جمعية تاكلفت للثقافة والفن

جمعية تاكلفت للثقافة و الفن تهتم بالأساس بالعنصر البشري خصوصا في الجوانب الثقافية و التربوية و كل ما يتعلق بالتنمية البشرية

 باسم مشرفو منتدى atca.ibda3.org  : أعضاء موقعنا الكرام  جزاكم الله خيرا كل عام وكل الاعضاء وكل امة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالف خير
أحلى التهاني و أطيب التمنيات

    أسرار عبدة الشيطان

    شاطر

    fatima de taghya



    عدد المساهمات : 106
    نقاط : 362
    شكرا على مساهماتك : 1
    تاريخ التسجيل : 11/12/2009
    العمر : 27

    أسرار عبدة الشيطان

    مُساهمة  fatima de taghya في السبت يناير 15, 2011 8:39 am

    عــبــدة الـشـيـطــان

    أما طقوس القوم فهي بين أمرين : إما طقوس جنسية مفرطة ، حتى

    إنها تصل إلى درجة مقززة ممجوجة إلى الغاية .
    وإما طقوس دموية يخرج فيها هؤلاء عن الآدمية إلى حالة لا توصف
    إلا بأنها فعلاً شيطانية ، والتي لعل أدناها شرب الدم الآدمي المأخوذ
    من جروح الأعضاء ، وليس أعلاها تقديم القرابين البشرية
    وخاصة من الأطفال ” بعد تعذيبهم بجرح أجسامهم والـكي بالنار ،
    ثم ذبحهم تقرباً لإبليس ، على الجميع لعـائن الله المتتابعات .
    وقد أشار المؤلف البريطاني المعاصر ” بنثورن هيوز ” أنه حتى
    القرن السابع عشر ، كان هناك قدر كبير من الرقص الطقوسي في
    الكنائس الأوروبية ، وكان الانغماس العميق في الرقـص يؤدي إلى
    انحـلال قيـود الساحرات ، وتفكك قواهـن استعدادا لبلوغ قمة السبت .
    وتلك هي ذروة الطقوس التي يضاجعهن فيها الشيطان ، ويغرق
    معهن في أشد الملذات الحقيرة إثارة ، ثم ينتهي احتفال السبت
    بعربدة جنسـية عارمة لا قيود لها .
    ويبدو أن هذه الطقوس لم تزل مستمرة حتى أيامنا هذه ، فقد أشار
    سيبروك “Seabrook” أنه شاهد طقوس القداس الأسود في
    نيويورك وباريس وليون ولندن .
    ويصف المؤلف البريطاني المعاصر ” جوليان فرانكلين ” هذه
    الطقوس قائلاً :
    يقام القداس الأسود في منتصف الليل بين أطلال كنيسة خربة ،
    برئاسة كاهن مرتد ، ومساعداته من البغايا ، ويتم تدنيس القربان
    ببراز الآدميين . وكان الكاهن يرتدي رداءً كهنوتيًا مشقوقًا عند ثلاث
    نقاط ، ويبدأ بحرق شموع سوداء ، ولا بد من استخدام الماء
    المقدس لغمس المعمدين من الأطفال غير الشرعيين حديثي الولادة .
    ويتم تزيين الهيكل بطائر البوم والخفافيش والضفادع والمخلوقات
    ذات الفأل السيء ، ويقوم الكاهن بالوقوف مادًّا قدمه اليسرى إلى
    الأمام ، ويتلو القداس الروماني الكاثوليكي معكوسًا . وبعده مباشرة
    ينغمس الحاضرون في ممارسة كل أنواع العربدة الممكنة ، وكافة
    أشكال الانحراف الجنسي أمام الهيكل .
    ويجزم فرانكلين أن كثيرًا من الناس في العصر الحديث يجتمعون
    لإقامة القداس الأسود بشكل أو بآخر ، وعلى سبيل الاستدلال ، فقد
    اكتشف حاكم إيرشاير في اسكتلنده أن هذه الطقوس كانت تقام في
    إحـدى كنائس القرن السابع عشر المهجورة التي تهدمت أركانها ،
    ومن بين الدلائل التي وجدها نسخة من الإنجيل مشوهة ، وزجاجة
    خمر قربان مكسورة ، ورسم لصليب مقلوب بالطباشير على الهيكل .
    وفي عام 1963 كتبت إحدى الأميرات قصة جنسية لمجلة بريطانية
    عن القـداس الأسود الذي شهدته بنفسها .
    ومن الحقائق المعترف بها أن ذلك القداس قد انتشر بشكل كبير في
    شمالي انجلترا ، وأصبح شائعًا لدرجة مساواته بالأحداث البارزة عم
    1963 م .
    وقد انتشرت موجة من أفلام السينما الأوروبية والأمريكية في
    السبعينيات تتحـدث عن مثل هـذه الطقوس بما فيها ممارسة الجنس
    مع الشيطان .
    : عبدة الشيطان والموسيقى:
    لعباد الشيطان شعراء متخصصون في كتابة الكلمات التي تعظم
    الشيطان وتسب الرحمن ، وتثير الغرائز وتلهبها ، كما أن لهم
    ملحنين دمجوا تلك الكلمات بموسيقى صاخبة ذات إيقاع سريع ، وهو
    ما يميـل إليه شباب هذا العصر .
    وأكثر ما يسمع عباد الشيطان موسيقى ” الهيفيميتال ” وموسيقى
    الهارد روك ” وقد ارتبط هذا النوع من الموسيقى بعدة جرائم قام
    بها شباب في عمر الخامسة عشرة إلى السابعة عشرة ينتظر عدد
    منهم حكم الإعدام على جرائم تقشعر منها الأبدان .
    ولا يقصـر عباد الشيطان موسيقاهم على أنفسهم بل يقيمون الحفلات
    العامة ، وينشرون في الأسواق أغانيهم التي تدعو لتمجيد الشيطان
    والدعوة للجنس والقتل والانتحار .
    يؤكد ذلك ما قاله ( كلين بنتون ) قائد فرقة deicide ) يعني قاتل
    الإله عندما سئل عن أهداف فرقته ؟ قال : وضع موسيقى تدعو إلى
    الشر بقدر المستطاع ؛ لكي نفوز بالدخول إلى جهنم من البوابات
    السبع ، وهذه إحدى الطرق للتعبير عند انتمائي لعباد الشيطان
    : عباد الشيطان والجنس:



    إن الغرض الأساسي عند عباد الشيطان هو إشباع الغريزة الجنسـية
    إشباعاً تاماً ، بغـض النظر عن الوسيلة ، فهم يبيحون ممارسة
    الجنس بجميع صوره المعقولة وغير المعقولة حتى بين أفراد الجنس
    الواحد - أي اتصال الذكر بالذكر والأنثى بالأنثى- كما أنهم لا يجدون
    غضاضة في إتيان البهائم ، أو فعل الفـاحشة في جثث الموتى.
    كذلك الانحـرافات الجنسية المختلفة كالفتشية ، أو السـادية ، أو
    الماسوشية ، أو الافتـضاحية ، أو اغتصاب النساء والأطفال كل ذلك
    لا بأس به عندهم طالما أنه يؤدي إلى إشباع الغريزة .
    ويؤمن أفراد هذه الطائفة بإباحة كل أنثى لكل ذكر ، وبالذات إتيان
    المحارم وكلما كانت الحرمة أكبر كان أفضل كالابن مع أمه ، والبنت
    وأخيها وأبيها ، وهكذا ..وهو لا شك تلبيس إبليس فقد استولى
    عليهم الشيطان تماماً .
    أطفال عبّاد الشيطان وكيف يعيشون :
    ينشأ الطفل في كَنَف عباد الشيطان حسب خطط وأساليب مدروسة
    منذ نعـومة أظفاره ، فأول مـا يغرس في ذهنه هو أنه شيطان ، وأن
    الشيطان الأكبر هو إلهه ومعينه في الشدائد ، وتستعمل عدة طرق
    لغرس هذه الفكرة في ذهنه .
    ولنأخذ مثالاً على ذلك ، وهو ما صرحت به إحدى الفتيات اللاتي
    هـربن من مجتمع عباد الشيـطان لطبيبها النفسي ، تقول : لقد كان
    والداي من عبدة الشيطان ، وكانا دائماً يكـرران على مسامعي بأنني
    شيطانة ولكن بصورة إنسان ، فكبرت وأنا مؤمنة بهـذا القول ، ولكي
    لا يصـل إلي أدنى شـك في ذلك ، أخبراني ذات يوم بأنهما سيرشان
    علىّ ماءً مباركاً وهو الذي سيظهر شكـلي الحقيقي ، وكنت أنتظر هذا
    الحدث بفارغ الصبر .
    وبعد أيام معدودة جاء والداي بالماء ، فخلعا ملابسي ثم رشـَّا الماء
    على جسدي ووجهي ، وما هي إلا ثواني قليلة حتى أحسست بعدها
    بأنني أصبحت شعلة من النيران ، وأغمي عليّ مرات عديدة من شدة
    الألم ، فأصبت بتشوهات في وجهي ومناطق متفرقة من جسمي ، ثم
    بعد ذلك عندما أنظر في المرآة وأرى وجهـي المشوه أزداد يقيناً بأن
    هذا وجه شيطان حقاً ، وبعد ما كبرت عرفت أن هذا الماء المبارك
    هو في الحقيقة أحد الأحماض القوية المركزة .
    وبالنظر إلى التقارير التي جمعت من العيادات النفسية وأقسام
    الشرطة من مختلف الولايات في أمريكا نجد تشابهاً كبيراً بين أقوالأ

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 8:24 am