جمعية تاكلفت للثقافة والفن

جمعية تاكلفت للثقافة و الفن تهتم بالأساس بالعنصر البشري خصوصا في الجوانب الثقافية و التربوية و كل ما يتعلق بالتنمية البشرية

 باسم مشرفو منتدى atca.ibda3.org  : أعضاء موقعنا الكرام  جزاكم الله خيرا كل عام وكل الاعضاء وكل امة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالف خير
أحلى التهاني و أطيب التمنيات

    الكمال لله عز وجل

    شاطر

    بشرى
    عضوة في فريق العمل
    عضوة في فريق العمل



    عدد المساهمات : 541
    نقاط : 999
    شكرا على مساهماتك : 32
    تاريخ التسجيل : 07/12/2009
    العمر : 27

    الكمال لله عز وجل

    مُساهمة  بشرى في الخميس مارس 18, 2010 5:43 am

    الحمد لله إن الرزق بيد الله وحده وهو المتصرف به وحده وهو الرازق والمُعطي والوهاب
    لما سُمــَّــــــيَ الله خير الرازقـــــــــــــــــين؟؟!!!!
    سُئل احد السلف:لما سمي الله خير الرْْازقين فأجاب :لأنه إذا كفر به عبده لم يقطع رزقه عنه...... وهو كافر به .
    سبحان الله عطائه ورزقه مستمر حتى لمن يكفر به ويعطيه نعيمه في الدنيا بعكس إبن آدم لو كان الرزق بيده لقطعه إذا لم يرق مزاجه له أو كرهه أو إذا نسيه والله سبحانه وتعالى لايغفل ولاينسى ولاتأخذه سِنه
    من القصص المؤثرة التي فيها عظمة الله ورزقه للعباد وعدم نسيانه لهم روي عن نبي الله سليمان عليه السلام إنه رأى نملة تجر حبة قمح وبجهد إلى بيتها فقال لها سليمان عليه السلام : كم يكفيك من حبوب القمح لمدة سنه ؟؟؟
    قالت النملة : حبتين
    قال سليمان عليه السلام : سوف اضعك في صندوق واجعل لك حبيتن لمدة سنة بدل بحثك عن حبوب القمح
    واغلق عليها الصندوق وجعل لها حبتين وجاء لها بعد سنه فوجد النمله اكلت حبة وتركت الحبة الثانية فااستغرب وغضب نبي الله سليمان عليه السلام وقال للنملة: لماذا تكذبين علي تقولين تكفيني حبتين في السنة وأنتِ خلال سنة أكلتي حبه واحدة فقط
    قالت النملة : كانت تكفيني حبتين وكان الله لاينساني ويرزقني أما عندما أقفلت علي الصندوق ولم استطع أن أخرج فأكلت حبه وأدخرت حبه ثانيه لأعيش بها قدر المستطاع حتى لا أموت خشيت أن تنساني .
    وروي أن سليمان بن داود عليه السلام جلس يوماً على ساحل البحر فرأى نملة في فمها حبة حنطة تذهب الى البحر فلما بلغت اليه خرجت من الماء سلحفاة و فتحت فمها فدخلت فيه النملة و دخلت السلحفاة الماء و غاصت فيه فتعجب سليمان من ذلك و غرق في بحر من التفكر حتى خرجت السلحفاة من البحر بعد مدة و فتحت فمها وخرجت النملة من فمها و لم تكن الحنطة معها فطلبها سليمان و سألها عن ذلك
    فقالت : يا نبي الله ان في قعر هذا البحر حجراً مجوفاً و فيه دودة عمياء خلقها الله تعالى فيه و أمرني بايصال رزقها و أمر السلحفاة بأن تأخذني و تحملني في فمها الى أن تبلغني الى ثقب الحجر فاذا بلغته تفتح فمها فأخرج منه وأدخل الحجر حتى أوصل اليها رزقها ثم أرجع فأدخل في فمها فتوصلني الى البر فقال سليمان : سمعت عنها تسبيحاً قط؟ قالت: نعم تقول يا من لا ينساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك يا أرحم الراحمين
    الأمام الزاهد الواعظ الحسن البصري يصفوه العلماء من كلامه الحكيم بكلام بليغ يشبه كلام النبوة فيه رجل سأله سؤال عن سبب زهده بالدنيا
    جاء رجل إلى الحسن البصري رحمه الله ..
    وسأله : ماسر زهدك في الدنيا ياإمام ؟
    فقال أربعة أشياء :
    * علمتُ أن رزقي لايأخذه غيري فاطمأن قلبي
    * وعلمتُ أن عملي لايقوم به غيري فاشتغلت به وحدي
    * وعلمتُ أن الله مطلع عليّ فاستحييت أن يراني على معصية
    * وعلمتُ أن الموت ينتظرني فاعددت الزاد للقاء ربي

    لنعتبر يا إخوانييييييي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 5:21 am